حسين الحسيني البيرجندي
61
غريب الحديث في بحار الأنوار
كأسَفِنا ، ولكنّه خَلَق أولياء لنفسه يأسَفُون ويرضَون ، وهم مخلوقون مدبَّرون » : 4 / 65 . إسكندر : عن ابن سليمان قال : « قرأت في بعض كتب اللَّه عزّوجلّ أنّ ذا القرنين كان رجلًا من أهل الإسْكَندَرِيّة وامّه عجوز من عجائزهم ليس لها ولد غيره يقال له : إسْكَنْدَروس » : 12 / 183 . في وجه تسميته بذلك : أنّ امّه هلالة بنت ملك الروم كانت بها نَتن ورائحة كريهة ، فاجتمع رأي أهل المعرفة في مداواتها على شجرة يقال لها « إسكَندَروس » ، فلمّا ولدت غلاماً سمّته باسم الشجرة التي غسلت بها وهي إسكندروس ، ثمّ خفّف فقيل « إسكَندَر » . أسل : عن أمير المؤمنين عليه السلام في الملائكة : « لم تَجِفّ لِطول المُناجاة أسَلات ألسِنَتهم » : 74 / 323 . الأسَلات : جمع أسَلَة ؛ وهي طرف اللسان ( النهاية ) . * وعنه عليه السلام في احُد : وقالوا نحنُ أكثر إذ نَفرنا * غَداة الرَّوعِ بالأسَل الطِّوالِ : 20 / 118 . الأسَل : الرماح . * ومنه عن عمّار : « الجنّة تحت ظِلال السيوف ، والموت تحت أطراف الأسَل » : 33 / 14 . أسن : عن أبي جعفر عليه السلام في خلق الماء : « ثمّ فجّر منها ماءً اجاجاً آسِناً » : 5 / 230 . أسَنَ الماء يأسِن وأسَن يأسُنُ فهو آسِنٌ : إذا تَغَيَّرَت ريحُه ( النهاية ) . * ومنه عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في صفة الجنّة : « أنهار من ماء غير آسِن » : 43 / 100 . أسا : عن أبي عبداللَّه عليه السلام : « قد مات رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فما لَكَ به أسوة ؟ » : 79 / 80 . الاسْوَة والمُواساة - بكسر الهمزة وضمّها - : القُدوَة ، والمُواساة : المشاركة والمساهَمَة في المعاش والرزق ، وأصلها الهمزة فقلبت واواً تخفيفاً ( النهاية ) . * وعنه عليه السلام : « سيّد الأعمال . . . مُواساتك الأخ في المال » : 72 / 31 . * ومنه في تفضيل الأئمّة عليهم السلام : « جعلتهم من ودائع حجّتي ، والاساة في بريّتي » : 26 / 313 . الاساة : جمع الأسوة ؛ أي القُدوَة . * ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام لطلحة والزبير : « أمّا ما ذكرتما من أمر الأسوة فإنّ ذلك أمر لم أحكم أنا فيه برأيي . . . بل وجدت أنا وأنتما ما جاء به رسول اللَّه صلى الله عليه وآله » : 32 / 50 .